عمار علي حسن

وداعًا رجائى الميرغنى.. مثل لرجل بنَّاء فى الظل رحل أمس الأول رجل نبيل، راجح العقل، يقظ الضمير، عف اللسان، كريم على قدر الاستطاعة، هو الأستاذ رجائى الميرغنى، وكيل نقابة الصحفيين الأسبق. عملت تحت رئاسته في…


الفتى الاسمر رجائي الميرغنى جمعتنا صداقة طويلة منذ ايام الجامعة وكانت اجمل الأوقات التى امضيها مع الميرغنى وصحبة من الاصدقاء ونحن نتنزه على كورنيش النيل وهو يغنى لنا بشجن ياضفاف النيل بالله ويا خضر الروابي…


رجائي الميرغني ٧٠ عاما من النضال أستاذنا الغالي رجائي الميرغني وكيل نقابة الصحفيين ونائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط الاسبق بدأت معرفتي به منذ بضع سنوات عند اعدادي لرسالة الدكتوراه عن محددات فاعلية الرسالة…


صباح الخير يا حبيبي .. وحشتني ووحشتني القعدة معاك نسمع الاستاذ مع بعض من الاغاني اللي كان بيحبها بسمعها لوحدي دلوقتي بس المرة الجاية لم اجيلك هسمعهالك وحشتني اوي يا بابا رجائي كان دائم الجلوس…


• ‏إذا أردت أن تدرك حجم الفقد الذي نعانيه برحيل عمي رجائي الميرغني..عليك أن تتخيل أنك فوق سفينة كبيرة من الخشب العتيق المصنوع بمهارة وحنكة على مر الزمن..تلك السفن الكبرى التي تظهر في أفلام السندباد..هذه هي…


كانت علاقتي برجائي الميرغني، عمي، علاقة أمتن وأرحب وأعمق من أن تصنف، يميل ثقلها نحو الماضي، حيث بدأ كل شيء. لم يكن بقصد التعليم أو التوجيه أن جعلني أكتشف، في سن مبكرة، أن هناك معايير…


*إلهامى الميرغنى الكبير قوي غير عنوانه رجائي الميرغني بالنسبة لي وبالنسبة للاسرة مش مجرد كبير العيلة ولكنه منذ طفولتنا الأب والموجه السياسي والعقل والقلب الكبير وبيت العيلة من المنيا الي شبرا الخيمة الي المعادي رجائي نقلني…


رحل والدي رجائي الميرغني قبل أن تُكمل حفيدته فرحة خمسة أعوام ويُكمل حفيده آدم عامه الأول، وترك لفرحة المئات من ذكريات الطفولة السعيدة وهي تجلس على حجره أمام مكتبه يرسمان الورود والحيوانات ويلونانها ويحكي لها…


أربعون يوما مضت علي رحيلك يا رجائي، يا حبيبي وزوجي ومعلمي وأبو سوسنة وحاتم أربعون يوما أتجرع الحزن وألم الفراق أربعون يوما بكاك كل من عرفك حتي الجماد أربعون يوما مازال صوتك يملأ أرجاء المكان،…


الكاتب الصحفى الكبير محمد عبدالقدوس يكتب  (صديقي الجميل .. قلب نقي وعقل ذكي) من بين أهم الصحفيين الذين افتقدتهم هذا العام صديقي العزيز “رجائي الميرغني” .. ترك الدنيا الفانية وذهب “ليعيش” في الآخرة عند ربنا…