علاء العطار

‏المجاهد يرحل منتصرا لأن ” إللى خلف مماتش ”
مات المناضل المثال ..

رحل أحد أكبر رواد تيار الاستقلال النقابي ..

رحل الانسان والرجل والصحفي والنقابي الرقيق الراقى صاحب الصوت الخفيض فى الحياه والصوت العالى فى الحق..

رحل المجاهد رجائى الميرغنى الذى قضى حياته مجاهدا ومناضلا ومقاتلا من أجل صحافه مستقله وحره بل من أجل وطن وشعب مستقل وحر ..

كان جهاده فى مستواه الاول من أجل مهنتنا المقدسه ولكن فى جوهره من أجل وطن حر وشعب يملك حريته ومقدراته ..

كان موسوعة المهنه القانونيه ومسعفها إذ ما جد الجد ..

لم ييأس يوما وولم يهن ولم يضعف والأهم إنه لم يستفد يوما وكأنه راهب متبتل فى محراب صاحبة الجلاله ..
احزن كثيرا لرحيله لأنه غالبا رحل حزينا على مهنتنا ونقابتنا ولكنى أعلم يقينا إنه لم يفقد الأمل أبدا وانه يعلم انه ترك أجيالا تعلمت منه الكثير ..

ففى وسط الحزن عليه وجدت نفسى وقد اعتراني الكثير من الأمل بسبب ما شهدته اليوم من احتفاء شباب المهنه به وبتاريخه مع حزنهم على رحيله ما أعطانى أملا كثيرا فى مستقبل المهنه وعلمت يقينا أنه رحل منتصرا رغم كل الخيبات ذلك أن ” إللى خلف مماتش”

تحية لروحه الطاهرة ولكل من أنجبتهم مسيرة نضاله من شباب المهنه الرائعين.
نعزى انفسنا ونعزى مصر كلها ونعزى أسرته ورفيقة جهاده أستاذتنا الكبيره خيريه شعلان.

23  أغسطس  2020

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *