زوجة رجائى الميرغنى: نسعى لتخصيص جائزة باسم الراحل ضمن جوائز الصحافة المصرية

كتب محمد السيد

الخميس، 03 يونيو 2021 12:43 م

أحيت أسرة الكاتب الصحفي والنقابي البارز رجائي الميرغني الذكرى الأولى لرحيله بإقامة تأبين بمنزل الراحل اليوم، الخميس، اقتصر على المقربين من الأهل وعدد من أصدقائه وتلاميذه، نظرا لظروف الإجراءات الإحترازية لوباء الكورونا.

وتستعد أسرة الميرغنى خلال الفترة القادمة إتخاذ عدد من الخطوات لجمع وتوثيق أعماله الإبداعية من نثر وإدب ورسوم وكتابات قانونية وصحفية وتشريعية ، حيث سيتم جمع الرباعيات التى كتبها خلال الفترة من 2013 حتى 2020 وضمها فى كتاب كان قد إختار له عنوان ” رباعيات الزمن البخيل” .

وقالت الكاتبة الصحفية خيرية شعلان زوجة الراحل رجائى الميرغنى إن الأسرة بصدد الإعلان عن تخصيص جائزة صحفية باسم الميرغني يجرى التشاور حاليا لاختيار المجال الذى ستخصص له الجائزة ، وذلك فى إطار جوائز التميز الصحفى التى تنظمها نقابة الصحفيين سنويا، وتكريما للدور الذى لعبه الميرغنى على مدار تاريخه فى قضايا المهنة والنقابة، مضيفة أنه كان واحدا من أهم المحكمين فى هذه الجوائز لسنوات طويلة وقام بوضع الضوابط والمعايير الخاصة بلوائح هذه الجوائز.

وأوضحت شعلان أن الأفكار تترواح بين جوائز عن الحريات والديمقراطية والقوانين والتشريعات الصحفية ومواثيق الشرف والتنظيم الذاتى الذى كان آخر اهتماماته وسعى لتنفيذ خطة وضعها عام 2012 لإنشاء هيئة وطنية للتنظيم الذاتى للصحافة ووسائل الإعلام المصرية بالتنسيق بين نقابة الصحفيين ومكتب اليونسكو بالقاهرة ، تعد الأولى فى مجالها فى مصر، وتكون كل الصحف والمنظمات الاعلامية مرتبطة بهذه الهيئة ، وتابع من أجل ذلك تجارب الدول التى أسست هذه الهيئة والتى تبلغ أكثر من 80 هيئة حول العالم، كما نظم عددا من ورش العمل فى نقابة الصحفيين وبعض المؤسسات الصحفية للتدريب على هذا النظام.

وقالت الكاتبة الصحفية خيرية شعلان زوجة الكاتب الصحفى الراحل رجائى الميرغنى، إن الراحل كان شخصية نقابية بارزة و تميز في العمل النقابى وترك وراءه تاريخا محترما وتراثا كبيرا في المهنة والنقابة أبرزها التشريعات الصحفية والقضايا النقابية الساخنة وأبرزها اسقاط قانون 93 و إصدار قانون 96.

وأضافت خيرية شعلان أن الراحل كان له دور بارز في التشريعات ولمس العديد من القضايا مثل قضية الدفاع عن النقابة والحريات والدفاع عن الصحفيين وأنه عندما ترأس لجنة القيد استطاع أن يغير في معالم قواعد ولوائح القيد وعمل نظاما عادلا للقيد، لافته الى أنه من المفترض أن تتحرك نقابة الصحفيين لتخصيص جائزة وأن محمود كامل عضو مجلس النقابة طالب المجلس بإطلاق اسم الراحل على مكتبة النقابة باعتباره أنه انقذ تراث النقابة الثقافي ودورياتها القديمة وانقذ الجدارية التي كانت متواجدة على مبنى النقابة القديم .

وتابعت:” لمسات كبيرة لرجائى الميرغنى في الدفاع عن النقابة ومبناها وكان يعمل قبل رحيله على مشروع التنظيم الذاتي للصحافة المطبق في أكثر من 80 دولة في العالم بعد أن سافر أكثر من دولة ورأى ضرورة وجود هيئة للرقابة على الصحافة لتحمى حق القارئ و الصحفى و بدأه عام 2012 و عمل خطة للتعاون ما بين النقابة و اليونسكو في القاهرة ، وعمل كتاب عن نقابة الصحفيين وله كتب كثيرة لها علاقة بالنقابة ، الأسرة ستتولى جمع الرباعيات وإصدارها بالاسم الذى اختاره.

  

الذكرى الأولى لرحيل رجائى الميرغنى.. محطات نضالية تصنع تاريخا حافلا من العمل النقابى  

الكاتب الصحفي رجائي الميرغني وكيل نقابة الصحفيين الأسبق، والذى شغل العديد من المناصب الصحفية والحزبية، حيث شغل منصب وكيل نقابة الصحفيين، فضلا عن توليه منصب المنسق العام للائتلاف الوطنى لحرية الإعلام. ولد 25 سبتمبر 1948 بمحافظة المنيا ، وتخرج من قسم الصحافة بجامعة القاهرة عام 1970 بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف، عمل محررا بقسم الأخبار بوكالة أنباء الشرق الأوسط عام 1970 ، وتنقل بين مختلف إدارات التحرير، وتخصص فى الشئون الفلسطينية والعربية، عمل نائبا لرئيس التحرير بوكالة أنباء الشرق الأوسط اعتبارا من 2007 والمسئول عن شبكة المراسلين بالوكالة ، شارك فى حرب أكتوبر 1973 أثناء فترة تجنيده / 1972 – 1975 / ، وقاتل ضمن صفوف اللواء 16 مشاة معركة “المزرعة الصينية” بالدفرسوار، والتى تكبد فيها العدو خسائر فادحة فى الأرواح والمعدات ، وأصيب بشظية مدفعية خلال هذه المعركة.

كما عمل الراحل مديرا لمكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط فى العاصمة اليمنية صنعاء خلال الفترة من 1988 – 1992 ، وارتبط بالعمل النقابى منذ عام 1980 ، وشارك فى مختلف معارك الدفاع عن حرية الصحافة واستقلال النقابة ، فاز بعضوية مجلس النقابة للمرة الأولى خلال دورة 1995 – 1999 ، وتميز بإسهامه الفكرى والقانونى فى التصدى لقانون اغتيال حرية الصحافة “93” لسنة 1995، كما أسهم ضمن لجنة صحفية قانونية ضمت أحمد نبيل الهلالى والمستشار سعيد الجمل والدكتور نور فرحات وحسين عبدالرازق ومجدى مهنا فى صياغة إعداد ” مشروع قانون الصحافة “.

شارك الراحل مع صلاح الدين حافظ وحسين عبدالرازق فى صياغة مشروع ميثاق الشرف الصحفى الذى أقرته الجمعية العمومية فى يونيو 1996، كما تولى مسئولية الحفاظ على تراث النقابة من الدوريات والكتب القديمة ، وكذلك فك ونقل جدارية الفنان ” فتحى محمود ” وصيانتها بالمقر المؤقت للنقابة بالأزبكية حتى تم إعادتها إلى المبنى الحالى ، انتخب عضوا بمجلس النقابة للمرة الثانية خلال دورة 1999 – 2003 ، واختير وكيلا أول للنقابة ورئيسا للجنة القيد ، كما اسهم فى تطوير إجراءات القيد واعتماد معايير موضوعية للعضوية، شارك فى لجنة الإشراف على إنشاء واستلام مبنى النقابة الجديدة ، وتحديث النظام الإداري والخدمات المقدمة للأعضاء ،اختير أمينا عاما مساعدا للجنة الدائمة للحريات باتحاد الصحفيين العرب عام 2001 .

كما اختارته اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام الرابع للصحفيين برئاسة النقيب جلال عارف أمينا عاما للمؤتمر ، بمشاركة من الجمعية العمومية خلال الفترة من 23-25 فبراير 2004 ، وشارك فى المؤتمر التأسيسى للمنظمة العربية لحرية الصحافة الذى عقد فى لندن عام 2000 و اختارته لجنة تفعيل ميثاق الشرف الصحفى مقررا لأعمالها فى يونيو 2007، أعد كتاب ” الصحفيون فى مواجهة القانون 1993 ” الذى صدر عن دار الهلال ،كما نشر عام 2005 كتاب ” نقابة الصحفيين ” ضمن سلسلة النقابات المهنية التى يشرف عليها مركز الدراسات الاستراتيجية بمؤسسة الأهرام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

09  مايو  2021

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *