قالوا عن الميرغنى فى الذكرى الأولى للرحيل 

أسامة الرحيمي 

في ذكرى رحيله الأولى.. تتجدد حاجتنا لإخلاصه.. وتتأكد نظراته العميقة للأمور..

نتلفت في كل صوب علّنا نلمح أطيافه تحوّم حولنا، تطمئن علينا.. وتستطلع أحوالنا..

وتحاول ابتسامته الودود تهدئة روعنا كما اعتدناها..

وان كدّر سوء حالنا خاطره.. سيبادر كدأبه للبحث عن مخرج من تلك السدّة المهنية المهلكة، وكتمة الحريات المقبضة.. وضيقة الصدور !!

فإن مرّ طيفه على النقابة، حتما سيدهشه مرأى السقالات، وغالبا ستضحكه مزاعم الترميم التي تجاوزت الكوميديا السوداء، وفرط العبث القارح الذي أورثنا “الكركرة” والأسى في آن..

وشر المضحكات المبكيات.. إذ ازدحم عالمنا بالحسرات والقنوط..

يقينا.. عالمه هناك أرحب.. وأرحم.. ويصلح للتأمل والإبداع..

لكني أتصوره سيترفق بنا، ويشفق علينا، كما اشتهر عنه، وسيشير لنا بحنان لننهض، ونتخلص من خجل اللامبالاة، ونقيصة السكوت..

لعل من استناموا لظاهر الحال المزري، بشخللة البدل، وزقططة العلاج، ينفضون عن أرواحهم غبار الخوف المبرر بمئة عذر زائف، مداراة للضعف الإنساني، ويعالجون مواجع الخنوع، خشية أن تحيلها دموع المذلة المتصلة إلى إنكسار وطين !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

جمال عيد 

ذكرى مرور عام على أحد المناضلين من أجل صحافة مستقلة ومهنية.

عام على رحيل صديقي وجاري واستاذي ، رجائي الميرغني.

يفضل حسك بأعمالك وبأسرتك الجميلة.

الصورة من موقع الاستاذ رجائي:

https://elmerghani.info/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبيرسعدى 

غالبا لا اعترف بحسابات الحظ لكني أؤمن بالقدر. وقدري الجميل أن يكون لي قدوة في هذا العالم اتعلم منه واسير علي نهجه واهتدي عند اتخاذ قراراتي بمقياس مواقفه الأخلاقية.

عن نفسي اعتبر أستاذي ومعلمي رجائي الميرغني الكاتب الصحفي والنقابي الكبير ضمير مهني يمشي علي قدمين.

كلماتي ليست فقط تأبينا لروحه الجميلة حيث يمر اليوم عام علي تغييره عنوانه وانتقاله للحياة الأبدية، حيث لا تكفي الكلمات لوصف مشاعري ومشاعر أسرته وتلاميذه في مصر وعدة دول عربية، بل فرصة لتقديم تجربتي وللتأكيد علي أهمية وجود مرشد مهني لشباب المهنة. جزء من احترامي لأستاذي هو أنه لم يملي علي يوما مواقفي. كان يقدم لي النصيحة عندما اطلبها ثم يحترم قراراتي ايا كانت. هو الدعم والسند ولازالت بوصلته محفوره في وجداني.

غير عنوانه لكنه ترك اثره في نفسي وضميري وضمير كل من عرفته من أسرة وأصدقاء ومحبين وتلاميذ. هو موجود معنا حتي جسديا بوجود رفيقه دربه الكاتبة الصحفية والصديقة الغالية أستاذة خيرية شعلان التي قامت بالكثير منذ رحيله من انشاء موقع اليكتروني وصفحة جمعت فيها تاريخه. هي مهمة صعبة فرجائي الذي نعرفه كصحفيين نقابي لا يشق له غبار كتب قوانينا إعلامية ونقابية ومواثيق شرف وقام بمواقف كبيرة اضافة لتاريخه الصحفي المشرف، لكن لم يكن يعرف الكثير من الناس الجانب الفني والأدبي من شخصيته وقدراته في كتابة الشعر والرواية والرسم وقتاله في واحدة من معارك أكتوبر المجيدة. شكرا  أستاذة خيرية لاحياء تراث أستاذنا وأتمني ممن لديه ما يشاركه حوله تقديم ذلك لها. الناس تموت حين ننسي فضلهم علينا ولذا اعتبر أن للأستاذ الكبير نصيب في كل نفس أتنفسه. إلي اللقاء أستاذ رجائي في عالم أكثر رحابه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سنوسنة الميرغنى 

صباح الخير علي عيونك ياحبيبي..

أول سنة من غيرك ، بيقولوا فاتت سنه، لو اقدر مااحسبش اي ثانيه انت مش فيها يا حبيب روحي كنت أعمل كده .. كل الكلام له معني واحد ..وحشتناوكل يوم بيزيد الشوق يا أبو أجمل إبتسامه.. يارب تكون متهني وروحك مرتاحه…

الذكري الاولي لرحيل حبيب الروح

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

قطب العربى

قبل عام ودعنا الصحفي الكبير قيمة وقامة ومهنة رجائي الميرغني.

الراحل الكبير كان من بقايا اليسار الوطني المحترم، لم يتبدل ولم يتلون حتى لاقى ربه.

خلافنا السياسي قابله وفاق إنساني ، وشراكة مهنية ونقابية ،وخاصة منذ معركة قانون الصحافة سنة ١٩٩٥ التي كان رجائي أحد قادتها وكنت أحد جنودها، وقد كانت تلك المعركة مواجهة صعبة مع نظام مبارك انتهت بانتصار الصحفيين ونجاحهم في إلغاء ذلك القانون بعد أن أقره البرلمان وصدق عليه مبارك .

احترامي للأستاذ رجائي زاد يوما بعد يوم، وحرصت على الاقتراب منه لأنهل المزيد ،سواء في المؤتمر العام للصحفيين، أو عبر ورش العمل في النقابة، أو التشريعات واللوائح.

في معركة تغييرات رؤساء الصحف القومية في بدايات حكم الرئيس مرسي، شارك رجائي الميرغني في لجنة الاختيار، وواجه انتقادات كبيرة من رفاقه الذين كانوا يقودون معركة الاستقطاب السياسي في ذلك الوقت، لكنه اعتبر أن تلك تجربة جديدة تستحق الدعم (التجربة هي اختيار رؤساء الادارات والتحرير من خلال لجنة ووفقا لمعايير وضعتها نقابة الصحفيين) وظل رجائي في تلك اللجنة حتى اخر يوم رغم الضغوط، وحاول البعض النيل منه والزعم أنه ينتظر من ذلك مقابلا مثل تعيينه عضوا بمجلس الشورى أو وزيرا أو أي منصب اخر،، وأشهد أن الرجل لم يكن ينتظر شيئا من ذلك، ولو أراد ذلك لحصل عليه وهو مستحق له ليس لمشاركته في تلك اللجنة ولكن لثقافته وخبراته المتنوعة بين الصحافة والثقافة والسياسة .

في هذه المناسبة تحية واجبة لزوجتة زميلتنا الكبيرة خيرية شعلانوالتي تمثل نموذجا يحتذى في الوفاء، فهي لا تزال تفتتح يومها بكلمة عن مآثر الفقيد عبر صفحتها، وقد نجحت أن تبقي ذكراه حية بيننا

رحم الله رجائي الميرغني .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى قلاش 

اليوم يمر عام علي رحيل الاخ والصديق العزيز الأستاذ رجائي الميرغني والذي فقدنا بغيابه نقابيًا متميزًا ووطنيًا ومثقفًا كبيرًا دون ادعاء وإنسانًا رقيقًا بلا تكلف . ويزيد إحساسنا بفقده كل هذا الانحدار في المشهد النقابي والاعلامي .. سيظل عطاء رجائي مشهودا وممتدا وباقيا وسيزول كل زيف .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد عبدالقدوس 

عجائب عبدالقدوس

“يا لها من زوجة رائعة”

كانت السنة الماضية صعبة من جميع الوجوه، وشهدت رحيل الكثير من الأحباب!!

وأخشى أن يكون العام الحالي إمتداد لما سبقه!!

وفي اليوم الثالث من يونيو الماضي توفي فجأة صديقي العزيز الجميل “رجائي الميرغني” الذي زاملني لسنوات طويلة في مجلس نقابة الصحفيين! وقد إمتاز بأمرين أساسيين .. نجاح وشطارة في كل ما يقوم به، فهو الجندي المجهول للعديد من التشريعات الصحفية التي صدرت بداية من أوائل التسعينات وحتى عام 2011، وهو بالمرصاد لكل القيود المفروضة على أصحاب الأقلام وكان محل إحترام من الجميع .. القيادات الصحفية والمسئولين بالدولة، وجموع الصحفيين.

والأمر الثاني الذي تميز به صديقي الراحل شخصيته الحلوة، فهو من طراز إنساني جميل وراقي، ولذلك كانت صدمة رحيله هائلة وشديدة على أقرب الناس إليه خاصة على أبناءه وزوجته المخلصة الوفية “خيرية شعلان” وهي أيضاً زميلة صحفية كانت تعمل مع زوجها الراحل في وكالة أنباء الشرق الأوسط. والأحزان تتراجع بمرور الزمن، لكن حزنها لم يتراجع أبدا، وبعد رحيله كانت تكتب بإنتظام ويومياً تقريباً خواطرها عن زوجها الحبيب وتنشرها على الإنترنت، وهذا أمر استثنائي جدا ويدخل في دنيا العجائب وكلماتها عنه جميلة جداً وصادرة من القلب! ويدل على أنها زوجة رائعة! وقد طالبتها أكثر من مرة بأن تجمع هذه الخواطر في كتاب ليكون قدوة للشباب الذي يبحث عن نصفه الآخر، ويقرأه كل من يتطلع إلى حياة زوجية سعيدة، ويا سيدتي زوجك في الجنة بإذن الله، وربنا يعطيك القدرة على صبر الفراق، ومن فضلك حاولي الإبتسام من جديد، وأراهن أن حبيبك سيكون سعيدا وهو يطل عليك من الآخرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أبو المعاطى السندوبى 

إلى رجائى الميرغنى:

كنت ومازلت وستظل وردتنا البيضاء فى عالم الصحافة .. رفضت التلون والتلوث والتنازل فى دفاعك عن حرية الصحافة وعن الصحفيين فى مواجهة طواغيت السلطة رغم كثرة التهديدات والإغراءات، لهذا سيظل وجودك سرمديا فى حياتنا وحياة الأجيال القادمة من الصحفيين لإنك كنت ومازلت رمزا للنقاء .. أما من تقاعسوا وتنازلوا وباعونا للعسكر فهم بالنسبة للجماعة الصحفية موتى رغم أنهم مازالوا على قيد الحياة ..!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

احمد جمال الدين 

رجائى الميرغنى.. الحاضر دائما

فى بداية عملى بقسم السياسة كنت أعمل على ملف نقابتى الصحفيين والمحامين وبدأت فى جمع المصادر وكان من الأسماء التى دونتها الأستاذ رجائى وقفت طويلا أمام هذا الأسم الذى لم يكن غريبا عن أذنى عرفت عنه الكثير سواء عبر متابعتى لنقابة الصحفيين وجهوده فى الملف النقابى وبالأخص فى التشريعات النقابية وعشرات الحاميات من الزملاء عنه وأخلاقه وتواضعه وعلمه الغزير ولم أكن متصورا أن يأتى اليوم لأحكى وأقص عنه مثلهم .

شخصية الأستاذ رجائى فريدة لأنه أحد شيوخ المهنة البارزين وقلم صحفى رشيق وموسوعة نقابية متنقلة لين إلى حد الرقة فى تعامله مع الزملاء .. متسامح وراق إلى أبعد الحدود حتى فى الخلاف الفكرى .. له القدرة على الشرح والتحليل دون أن يسعى إلى فرض رأيه.. يمد الجسور مع الجميع عابر لكل السنوات والمراحل العمرية .. مقاتل شرس فى القضايا النقابية خطيب مفوه ..

صفات كلها يمكن أن تختصرها جميعا تحت مسمى رجائى الميرغنى الذى لم يكن يكتفى بالتنظير والترفع عن مشاركة الزملاء همومهم باعتبار ه من الكبار الذين يشاهدون من أعلى فقط . .

مكالمة واحدة مع الأستاذ كفيلة بأن يحتل مكانا متميزا فى قلبك وأن تبقى كلماته تتردد كثيرا فى أذنك وصوته الودود وكلمة أهلا والترحيب الشديد وتواضعه الجم والمامه بالتشريعات النقابية واسترسال المعلومات هى جزء من مكونات شخصية محبة مازال اسمها وسيرتها العطرة تتردد حتى الأن رغم رحيل الجسد.

الأستاذ رجائى كان يتميز بصفة أخرى كانت قاسم مشترك بينه وبين أساتذة المهنة ومنهم الأستاذ صلاح عيسى هو الرغبة فى مساعدة شباب الصحفيين بمعنى مهما كان نشغاله لا يمكن ابدا أن يرفض طلب المشاركة فى تقرير أو تصريح بجانب الصبر الشديد والتجاوز عن اخطاء البدايات ومنها تكرار السؤال أكثر من مرة أنا لنقص الخبرة أو رغبة فى اكتساب الثقة أو إطالة مدة المكالمة مع الأسماء اللامعة ولا يمكن تجاهل أبدا حرصه على ختم المكالمة مهما تكن مدتها إطهار سعادته بالأسئلة والمكالمة فينتقل سريعا من مربع مصدر لامع له أسمه ووزنه فى أندكس إلى احتلال مساحجة فى القلب كمعلم محب ودود

الناصح الأمين

من عدة سنوات كان هناك مشروع جمعنى مع عدد من الأصدقاء تجمع يهدف لتقديم ورش تدريبية لتطوير الأداء الصحفى وغيره وبالفعل تم الحصول على مكان وتأسيسه وتوجهنا إلى نقابة الصحفيين حتى يكون العمل تحت مظلة النقابة وفوجئنا بهجوم شرس وعنيف وقتها من النقيب فى ذلك الوقت وتوجيه اتهامات من عينة بأننا أداة هدم للنقابة ونريد تأسيس كيانات موازية رافضا الأستماع لنا.. موجها عبارات وقتها ” انتوا مين .. انتوا اصلا مش نقابيين وغيرها “.

أصابنا أحباط شديد وغضب شديد من طريقة تعامل النقيب وقررنا بعدها الأجتماع للإستقرار عن الخطوة القادمة سواء بالأستمرار أو كتابة نهاية المشروع برغم تأسيس المكان بالفعل وتزويده بالأثاث واعداده كمكان للتدريب وإتاحته للزملاء بالمجان.

وفى يوم الأجتماع فكر البعض فى ال‘تذار عن الحضور وخاصة وأن كلمة النهاية كانت هى الأقرب حتى فوجئنال برسالة من أحد الزملاء تطالبنا بضرورة الحضور لأن هناك من يريد أن يتلقى بنا وكان هو الأستاذ رجائى جاء مشجعا ومداويا ومعتذرا عن الطريقة الجافة التى تم استقبالنا بها رغم عدم وجوده بالمجلس وقتها عارضا دعمه للمشروع وإعلان تأييده للفكرة . وكم تدخل بنفسه عدة مرات فى المواقف والمشاحنات العابرة التى تحدث بين الزملاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هاني صلاح الدين رمزي 

مواقف لا تنسي مع رجائي الميرغني

االكاتب الصحفي رجائي الميرغني يعد من القامات الكبرى في العمل الصحفي والنقابي ؛ ولا أنسي له موقف معي حين كان رئيس لجنة القيد عندما تقدمت لها عام 2000 ؛ وكان هناك تعنت مع صحفيى آفاق عربية ؛ لكنه نظر في أرشيفي الذي احتوى علي أكثر من 100 موضوع صحفي وقال : أن كان هاني صلاح الدين مايدخلش النقابة من يدخل؟ ؛ وطالب لجنة القيد بقبول كل صحفيى آفاق وقتها.

وفي ذكري وفاته الأولي .. لا أملك إلا أن أدعو الله العظيم أن يرحم أخي الكبير وأستاذي رجائي الميرغنى الذي تعلمنا منه كيف تكون مصلحة المهنة فوق الإنتماء السياسي او الفكري.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمود كامل

اليوم يمر عام على رحيل أستاذنا النقابي المحترم الأستاذ رجائي الميرغني، عام شعرنا خلاله بأثر غيابه فما أحوجنا دائما لاستشارته في كل ما يتعلق بقانون النقابة .

ونحن نتذكره مع رفيقة دربه الأستاذة خيرية شعلان لم نجد أفضل من كلمات كتبها هو واصفا مشواره النضالي الطويل:

مابين النكبة والكبوة

– أنا من مواليد “عام النكبة”.

– بدأُتُ دراستى الجامعية فى “عام النكسة”، وخلالها كنت واحدا من الجيل الذى أسهم فى عودة الحركة الطلابية الوطنية المستقلة الى الجامعة ، وشهد إنبعاثها فى ” عام الغضب ورفض الهزيمة “، وأنهيتها فى “عام اللا حرب واللا سلم” بعد قبول عبد الناصر وقف إطلاق النار على جبهة القتال مع إسرائيل .

– إستلمت أول عمل لى كمحرر صحفي فى “عام الحسم”، الذى تراجع عنه السادات وأعاد تسميته بـ “عام الضباب”.

– أصبحت مقاتلا فى جبهة القناة فى بداية “عام العبور”، وخضت معارك الدفرسوار وأصبت بشظية مدفعية خلال حرب أكتوبر المجيدة.

– حُبست للمرة الرابعة بسبب موقفى السياسى فى “عام إنتفاضة الخبز” التى أسماها السادات “إنتفاضة الحرامية”، وهو نفس العام الذى شهد زيارته للكنيست التى ترتب عليها إهدار ما تبقى من نتائج حرب أكتوبر، وفتح باب التطبيع مع العدو.

– أسهمت بكل مالدى من طاقة فى العديد من فاعليات “ثورة 25 يناير”، وفى الدفاع عنها بدءا من “عام الوهج الثورى”، وخلال السنوات العجاف التى أعقبته، والتى أسميتها “أعوام الكبوة”.

– سيرتى الذاتية تبدأ بنكبة أضاعت فلسطين، وتنتهى بكبوة أصابت الثورة المصرية.

.. ومازلت مؤمنا بساعة نصر مبين فى فلسطين، وفى مصر.

رجائى الميرغنى

2016/5/16

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إلهامى الميرغنى 

عمي رجائي الميرغني الفارس النبيل

اليوم يكمل رجائي عام كامل في سكنه الجديد وقد غادرنا جسداً ويظل في قلوبنا وتظل روحه النبيلة تحلق حولنا.سنة مرت بمرارتها والمها ويظل رجائي حي في قلوب وعقول كل من عرفه وأحبه.

لن أتحدث عن رجائي الكاتب والمفكر والصحفي والشاعر والفنان بل ساتحدث عن بعض جوانب علاقتي الشخصية بعمي الكبير.لما الواحد بدأ يتفتح وعيه وينتقل من الطفولة الي الشباب كان رجائي وقتها طالب في جامعة القاهرة وقد هجر الناصرية وانخرط في صفوف الحركة الشيوعية الجديدة التي ولدت بعد حركة 1968.بدأ رجائي يصحبني معاه في بعض الجولات والأحداث التي كان لها اثر كبير في تكويني.اصطحبني معه الي نقابة الزراعيين في المنيا مطلع السبعينات لحضور أمسية شعرية لشاعر أسمه عبدالرحمن الأبنودي.خطفني شعر الأبنودي من أول بيت والتهبت القاعة وهي تستمع للخواجة لامبو العجوز مات في اسبانيا والتي طالبو باعادتها اكثر من مرة . كانت هذه خطوة اولي .

بعدها بدأ يطحبني برفقة صديق عمره ورفيقه في المنيا المرحوم فتحي السيد فرج أحد أبرز قيادات المعهد العالي الزراعي الذي أصبح كلية زراعة المنيا ، وقد اطلق عميد المعهد عبدالتواب المهندس علي ما أذكر علي فتحي فرج لقب فتحي اشتراكية وهو اللقب الذي صاحبه لفترة طويلة حتي بعد أن هجر المنيا الي الاسكندرية . ذهبت معهم لمنزل المرحوم أنور إبراهيم وبدأت اسمع حوارات عن الشيوعيين ومعتقل الواحات والشهيد لويس اسحق أخو زوجة أنور إبراهيم والذي اغتيل في المعتقل وقصص كثيرة فتحت أمامي عوالم خفية.وفي شارع الحسيني قلب المنيا النابض كنا نقضي امسيات الصيف في محل عم أحمد عبدالعزيز النساج عامل شبرا الخيمة الشيوعي الحدتاوي الذي اعتقل في الواحات وفصل من عمله وجاء لمدينة المنيا ليفتتح محل لصناعة السجاجيد من بقايا القماش الموجود بالمنازل.وكثيرا ما كانت أمي رحمها الله تقص الملابس والاقمشة القديمة وتلفها علي شكل كرة نحملها لمحل عم احمد ليصنع منها سجادة ذات الوان متعددة .وبدأت اسمع عن تنظيم ( د.ش ) وحدتو والحزب الشيوعي المصري ومنظمة الشباب الاشتراكي. وبدأت اتعرف علي اصدقاء رجائي في الجامعة زي الصديق بدر الرفاعي متعه الله بالصحة والعافية والمرحوم الدكتور علاء حمروش واخرين.

المهم ان رجائي لا يلعب دور قصدي باعتباره حامل الوعي ومفاتيح المعرفة بل يتركك تسبح في بحور العالم لتكتشف وتعرف بنفسك ليؤكد لديك اليقين وعندما تتوجه اليه بالسؤال يحتضنك ويشرح لك بسهولة ويسر كل المفاهيم والمصطلحات الكبري لا يمل ولا يكل ولا يشعرك بقدر معرفته الموسوعية واستاذيته فهو زاهد حقيقي في حب مصر والعدالة والحرية. لم يفرض علي رجائي طوال علاقتنا في المنيا مناقشة موضوعات محددة بل كان منفتح لكل الافكار وكل الموضوعات ولم يفرض كتب معينة لقرأتها.ولكن إذا طلبت لا يبخل بل يغدق عليك من كرمه ومحبته ورعايته.

وبعد ان تخرج من الجامعة والتحق بالعمل في وكالة أنباء الشرق الأوسط باعتباره من أوائل الخريجيين واخذ شقة في شبرا الخيمة واصطحب الاسرة لتقييم معه وليتحول بيت شبرة الخيمة الي قلعة لكل اليسار القاهري لسماع فيروز وأم كلثوم وعبدالوهاب عشق رجائي الكبير ولمناقشات السياسة واستعارة الكتب وتناول وجبة ساخنة.

اعتقل رجائي في الاعتصام الكبير لجامعة القاهرة عام 1972 ثم 1975 و 1977. والتحق بالخدمة العسكرية وخاض حرب اكتوبر واصيب اثناء المعارك.هجر رجائي التنظيمات الشيوعية مبكراً ولم أجرؤ يوما علي مناقشته في هذا الموضوع لأن هذا قراره الخاص وانا مدرك أنه حكيم ولا يتخذ قرار انفعالي بل بعد تفكير عميق.العجيب انني التحقت بعد ذلك بنفس التنظيم وهو حزب العمال الشيوعي المصري ووجدت فيه رفاقي وعمامي المرحوم صفائي الميرغني والمرحوم بهائي الميرغني .

كان رجائي يتابع نشاطنا الطلابي باهتمام ولكنه لا يقدم المشورة الا عندما نطلبها بما جعله لدي الجميع الموجه السياسي والأخ الأكبر.وكنت أفخر عندما يسألني رفاق حزبيين زاملوه انت أخو رجائي ، فأجيب نعم ولي الشرف وظل رجائي بالنسبة لي الأخ والمعلم والصديق.واذكر واقعة حدثت أثناء دراستي الجامعية وكان والدي قد استاجر لي شقة في حي المهندسين الحديث النشأة وقتها ، وفي مرة طلب رفاقي في الحزب عقد اجتماع في الشقة وهو اجتماع لمستوي تنظيمي لم أكن عضواً به فتركت لهم المفتاح وقضيت اليوم في الجامعة والجولات وعدت لأجد كارثة . صديقي الذي كان معه المفتاح فاجأني شوفت اللي حصل ابوك جه من المنيا وسأل عنك وكان معانا زميلات اضطرينا خبيناهم وهو ارتبك ومقعدش كثير وبيقولك اتصل بيه ضروري.

طبعا انا مت في جلدي انا لا اعرف الا شخص واحد كان في الاجتماع ولا اعرف الباقيين ، وعلي الفور نزلت الي قلعه شبرا الخيمة لاستشير مرشد الثورة اليسارية اعمل ايه يارجائي ، قالي ابوك بيقول انك كنت موجود ومرضتش تخرج تقابله وكان فيه معاك بنت في الأوضه هو شاف خيالها في القزاز وانكم كنتم قاعدين تحششوا.مقدرتش اسكت قلتله انا هاقولك اللي حصل وقولي اعمل ايه.وحكيت له تفاصيل الموضوع وابلغني ان والدي مصدوم وحالته النفسية سيئة جداً فحسيت بذنب مضاعف.وقلتله طيب اعمل ايه؟!

قالي طالما الموضوع سياسة وده هو مش هيقبله وهيغضب اكثر انا رأي الأفضل نفهمه ان الموضوع طيش شباب وغلطة ولن تتكرر وكونه يشوفك صايع بتاع بنات أأمن لك ولاصحابك من انه يعرف ان الموضوع سياسة وانا هاناقشه واقنعه.وبالفعل أقنعه واتفقنا نتقابل في محل لابس اللي في شارع قصر النيل لأن ابويا الله يرحمه كان بيحث يقعد فيه ولأنه قريب من الوكالة وبالفعل اعتذرت لأبويا وتعهدت بعدم تكرار ذلك والتركيز في الدراسة ورجائي قعد يعنفني بشدة ويقولي خلص دراستك وجامعتك واعمل اللي انت عايزه ميصحش كدة وانا هاضمنك عند الباشمهندس بس دي هتكون اخر مرة وفعلا قمت بوست رأس والدي واعتذرت وشكرت رجائي وغادرنا معا الي المهندسين.

من مميزات رجائي الكثيرة انه كان بيوزن كل موقف بميزان دقيق ويقدم نصيحة ببدائل متعددة ويفتح مناقشة لترجيح البديل الأفضل.الحقيقة رجائي لما كنت اقوله انت استاذي يقولي ولا شفتك ولا اعرفك ونضحك سوي .حقيقي اني كنت محظوظ جدا إن يكون عمي رجائي الميرغني . ودايما في قلوبنا ولن ننسي حبك وعطفك ومحبتك وتوجيهاتك وموضوعيتك وكلما طال الزمن يزداد الألم واتمني ان نلتقي قريباً لنكمل الكثير من الحوارات التي لم تكتمل .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منى سليم 

الذكرى الأولى لرحيل استاذنا الغالي، من تعلمنا منه الاستقامة النقابية والثقافية والصحفية،

العام الأول على فيض المحبة المشبوبة بالفراق التي عشناها في كل كتابات الحبيبة الجميلة الاستاذة خيرية شعلان

ألف رحمة ونور له

ألف محبة ودعوات بالصبر لأسرته الجميلة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حازم حسنى 

عام على وفاة المعلم رجائي الميرغني.. الفاجعة مستمرة

اليوم يمر عام على وفاة المعلم أستاذنا الكبير رجائي الميرغني ولازلنا مفجوعين بفقد أستاذ لم تستعصي عليه مسألة نقابية أو إعلامية، خاصة لو كانت صحفية، أبدا.

الفاجعة نشعر بمرارتها كلما ظهر فسادا مهنيا جديدا أو انهيارا

نقابيا، وهو الأمر الذي نكتوي بناره يوميا.

أتذكر مقولته عندما كنا نجلس معه وزوجته الكاتبة الصحفية الأستاذة خيرية شعلان في منزله وهو يقول لنا، بكل حماس وفرحه يظهران بكل وضوح في ابتسامته لمجرد طرح أفكارنا كمجموعة من المهمومين بمشاكل المهنة، إنه يسعد بمجرد أن يشعر بنبض ولو بسيط يخرج من النقابة ويجد أنه من واجبه الاستجابة بالتعليم وتطوير الأفكار.

وأتذكر الزميل الأستاذ الذي عاصر الأستاذ المعلم رجائي الميرغني عندما كان عضوا في مجلس النقابة وهو يقول لي في جلسة بكافتريا النقابة منذ أكثر من ثلاثة أعوام: “رجائي الميرغني  نقابي يساري يستطيع أن يجعل من هذه الطرابيزة التي نجلس عليها غرفة نوم”.

رحمك الله يا استاذي ومعلمي رحمة واسعة وجعلنا على افكارك من النابهين المتمسكين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 نحاس عبد الحميد راضي 

سنة مرت على غياب الجسد، وما غاب رجائي عنا يوما منذ رحيله إلى دار البقاء، تحية تقدير إلى زوجته ورفيقة عمره وشريكة حياته خيرية شعلان،حفظها الله لأبنائه وأحفاده وبارك في ذريته، رجائي باق كلمة وموقفًا، والكلمة لا تموت، رحمة الله عليك واسعة يا صديقي.. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 منى الشيخ 

كان لي حظ جميل.. وقت ما قربت من اسرة الأستاذ رجائي والاستاذه خيرية.. قربت لهم لا بصفتنا زملاء مهنه واحدة او حتي إنتماءنا الفكري الواحد، إنما منذ اول يوم التقينا انا والاستاذه خيريه اعتبرتها اختي او امي والاحساس الادق.. صاحبتي.

شخصيتها العفوية الجدعة الخيرة تجعلك في قاعدة واحدة. رفيق قريب لها.. مهما ابتعدت هناك أشياء أصبحت تجمعكم.

عندما زرتها في بيتها قابلني استاذي وعمي الأستاذ رجائي بابتسامة حانية واستقبال ينم عن تواضع من كبير..

لم أشعر وقتها اني في بيت قمم صحفية و نقابية.. او في بيت مناضل واسم كبير جدا تعمل لحضوره الف حساب.، لم اشعر الا اني في بيتي مع اسرتي..

يشهد الله ان هذه الأسره الرائعه في انسانيتها. احتوتني بل بدون ان أشعر أصبحت انتمي لهم…

هذه المقدمه لما سأقول…..

رغم حظي الوفر في علاقتي بهم…

الا ان الحظ كالعاده يحرمني مبكرا من كل من لهم قيمه في قلبي ..

عمي رجائي كان يعاملني كأني شخص مهم… يتمني حضوره وينتظر لقاؤه…

هذا الشعور يحضر لكل من تعامل معه..

انه انسان استثنائي وسط غياب تام لقيم كان ينبغي ان تصاحبنا في شخوص كثيرين حولنا…

رأيت بعيني هذه العلاقه بين زوجين بل صديقين روحهما متصلة.. علاقة يندر وجودها..

الحب والاحترام والتقدير قوامها…

ثم شاهدت هذا الحزن الراقي علي فراق الحبيب الذي عاشرته خمسة وثلاثون عاما.. ولكنه ظل حبيبا ورفيقا لقلبها.

حزنت حزن مضاعف. ليس للفقد الكبير لاسرته و عائلته الكبيره الممتده.. وليس لعائلته الصحفية حيث انه يمثل الكثير لاجيال عرفته و تعلمت منه…

وانما حزنت لحزن زوجته ورفيقته التي فجأة وبدون اي مقدمات خطف القدر منها جزء أصيل في يومها وعمرها  وقلبها…

خفق قلبي مع نظراتها وهي تقول لي.. هاقعد اعمل ايه من غير رجائي.. انا الست الوحيدة اللي حبت جوزها اكتر من ولادها…

بكيت بأريحية حيث كنت ارتدي ماسك يخفي تعابير وجهي

وتمنيت ان تعبر اكثر عن مشاعرها لانها لحظات لن تأتي الا مرة واحدة في العمر وهل اهم من زوجها المعروف بانسانيته ورقيه ان تحزن عليه وتعبر عن هذا الحزن…

حب يحكي عنه ونتعلم كيف تكون العلاقات الانسانية الراقية جداااا التي جزء منها صفة الزواج..

فلا احد شعر بحزن عميق يليق بعمي رجائي…

الذي لن يغيب ابدا رغم

عدم الحضور.. فهو الحاضر الحاضر بسيرته وسمعته وكل ما لدينا من ذكري فاضلة معه..

الله يرحمك يا استاذي .. يا من كنت عوض لكثيرين غيري. اسعدتهم بودك وطيبة قلبك ولو للقاء واحد..

فأنت من تدوم للأبد..

الصبر لقلبك يا صديقتي الغالية.. وللعائله كلها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جمال أبو علوى 

في الليلة الظلماء يُفتقد البدر

عام على الصعود.. الأستاذ المعلم والأب والأخ العطوف في رضا الله ورضوانه وكل أحبابنا الصاعدين.. الأستاذ رجائى الميرغنى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أمانى الميرغنى 

الأحباء يرحلون ويتركوا خلفهم المعذبون بالفراق والحنين والشوق لايام كانوا يملؤها بهجة بوجودهم وأرواحهم ،عام مر على رحيل عمى رجائى لا وجود لكلام يعبر عن معنى الافتقاد اللى بشعر به وكل محبيك شعلة من الجمال انطفت،  ضهر وسند فقدناه حتى اليوم اعتبرك مسافر لمكان بعيد وهنتقابل فى الاخر وحشتنى ياعمو الى لقاء.

والى روحه أهديه ” من قد ايه كنا هنا” ، لطالما سمعنا معك عبدالوهاب عشقك الاول وام كلثوم والكحلاوى وعبدالغني السيد وفيروز ومكتبتك العامرة بأغانيهم ، ولا أنسى ماكنت تقوم به جهد لتسجيل أجمل الأغانى لى وتختارها بعناية من مكتبتك ومازالت أسمع تلك الأغانى وأتذكرك ،  يعيش الجمال والفن ونحيا على امل اللقا وحشتنا ياحبيبى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إيمان عوف 

سيرتك اطول من عمرك

عام علي رحيل استاذنا الحبيب رجائي الميرغني وحشتنا وكل يوم بنحتاجلك اكتر من الاول الف رحمة ونور علي روحك تعيشي وتغتكري أستاذة خيرية .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مدحت الزاهد 

 شمسه لن تغيب 

 رجائي الميرغنى كان عالما وحده .. صحافة،سياسة، نقابة، ثقافة، علم، اخلاق ،حكمة، مبادىء ،نزاهة، استقامة،شرف وعطاء متصل.

تعلمت منه اجمل القيم .. الصديق والرفيق الغالى رجائي الميرغنى القطب الكبير لمعارك الدفاع عن استقلال النقابة وحرية الصحافة واسقاط قانون حماية الفساد فى معركة من معارك النقابة المشهودة ضد الحيتان. وكان الميرغني نموذجا فى العطاء كوكيل أول نقابة الصحفيين ونائب رئيس وكالة أنباء الشرق الأوسط .. نموذجا للصحفى والنقابى والإنسان الحر فى إخلاصه وصدقه وأمانته ونزاهته واستقامته ومثابرته على الانتصار للمبادىء والانحياز للحق وإدارة معارك النقابة والصحافة بشجاعة وحكمة وافق جبهوى يجمع ولا يفرق، مظلته حرية الصحافة،واستقلال النقابة وطوال مسيرته كان عنوان الميرغني الشرف وبوصلته الاخلاق والمبادىء ومسيرته عطاء متصل .. خالص العزاء لصديقة العمر خيرية شعلان وحبايب قلبى سوسنة وحاتم ولشقيقه ضياء ورفيق رحلة العمر الهامى الميرغني وكل أسرة الميرغنى وانا معهم ومع الاسرة الصحفية وأحرار الوطن أتلقى العزاء فى الفقيد الكبير بعد أن صدمنى الخبر الحزين وكل ثقة أن شمسه لن تغيب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هدى الميرغنى 

مواقف رجائى الميرغنى عمى وذكرياتنا معه كلنا لا تنتهى من ذاكرتنا ومواقفه الداعمة لنا منذ سنوات شبابنا وطول عمرنا باقية فى أذهاننا ، كانت لديه قدرات على اقناع  والدنا  الله يرحمه بقبول ما نريد،  كان أكبر داعم لنا فى اختياراتنا فهو من أقنع والدى عند تقديمى للتنسيق فى الجامعة ان تكون الرغبة الاولى تجارة خارجية الزمالك بدلا من  كلية آداب المنيا، كان يقدم العون حتى فى ملء ملفات مكاتب التنسيق ولصق الكوبونات والتجهيز لإختبارات القبول بالكليات .

نعيش ونفتكر كلنا رجائى وربنا يقوى خيرية وسوسنة وحاتم على فراقه، وسيظل الى ان نلقاه محفورا  فى قلوبنا وذاكراتنا وسنظل دائما نتذكر مواقفة الداعمة دائما لنا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فوزى سليمان 

ذكري رحيل استاذنا الكاتب الصحفي والمفكر الوطني الكبير وكيل نقابة الصحفيين الأسبق رجائي الميرغني..لروحه الطيبه السلام والطمأنينه والرحمه..وربنا يلهم الاخت الفاضلة و الصديقه العزيزة الصحفيه الكبيره استاذه خيريه شعلان الصبر والسلوان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

عبدالمعطى أحمد 

رجائى الميرغنى أحد رموز الصحافة المصرية والكاتب الصحفى والنقابى الكبير أتذكر اليوم مرور عام على وفاته فى 3يونيو 2020عن عمر ناهز 72عاماإثر أزمة صحية صدرية,وكان نائبا لرئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط,ووكيلا لمجلس نقابة الصحفيين,وعمل محررابقسم الأخبار بالوكالة عام 1970,وتنقل بين مختلف إدارات التحرير,وتخصص فى الشئون الفلسطينية والعربية,وتولى منصب مدير مكتب الوكالة فى صنعاء خلال الفترة من 1988إلى1992 ,وعمل نائبا لرئيس التحرير من 2007والمسئول عن شبكة المراسلين بالخارج.

خالص العزاء لزوجة الفقيد الكاتبة الصحفية خيرية شعلان وأسرته وأصدقائه وتلاميذه ومحبيه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد خزعل 

الفكرة لا تموت

انت فكرة يا اغلي الناس ستظل حيا في قلوبنا وعقولنا انت كالدماء في الجسد تضخ علما وثقافة وفنا وحكمة،  فانت أبي ومعلمي وناصحي بعد أن رحل أبي الذي أفتقده

أنت القلب النابض تضخ حياة لجسد أحبائك

رجائي الميرغني فكرة لا تموت

الذكرى الأولي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إكرام يوسف 

لما بيدخل شهر يونيو بابقى نفسي اغمض عينيا وافتحها والاقيه خلص!! في يونيو ذكرى ر حيل قطع من القلب، وعلامات مهمة في تاريخ الحركة الوطنية المصرية، وفي تاريخي الشخصي:

– استاذنا العظيم الصحفي المناضل رجائي الميرغني ٣ يونيو ٢٠٢٠

– المناضل المثال الانسان النبيل الدكتور عبد الحميد العليمي ٤ يونيو١٩٨٦

– الزميل المناضل شهاب سعد ٤ يونيو ١٩٩٦

-الشيخ امام عيسى ٧ يونيو١٩٩٧

-المناضل المخرج رضوان الكاشف ٥ يونيو ١٩٩٦

–الرفيقة الزميلة أروى صالح ٢٠ يونيو ١٩٩٧

-الدكتور أحمد عبد الله رزة ابرز قيادات الحركة الطلابية في النصف الاول من السبعينيات ٦يونيو٢٠٠٦

-الاستاذ يوسف درويش المحامي المناضل الشيوعي العظيم ٧يونيو٢٠٠٦

– الاستاذ نبيل الهلالي المناضل القديس المحامي الشيوعي العظيم ٨يونيو ٢٠٠٦

ربنا يرحمهم جميعا، ويرحمنا ويعوضنا عنهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خيرية شعلان 

#صباح_الخير_يا_رجائى

كم فرحنا فى حضورك، وكم بكينا فى الغياب

وبدأ العام الثاني لميلاد الخلود

الأصدقاء

أعبر لكم عن خالص إمتناني وإمتنان أسرتي لحفاوتكم الكريمة ودفء مشاعركم التي أحطوتنا بها في الذكري الأولي لرحيل رفيق دربي رجائي الميرغني، لقد أكدتم لنا أن ما عشناه مع رجائي لم تكن تاريخا خاصا لنا وحدنا، بل عاشه معه كل من عرفه وجمعته به مشاعر أو مواقف أو حكايات. فكان صدقه ومبدأيته وتواضعه وإخلاصه هي القاسم المشترك الأعظم الذي جمعنا علي حبه وإحترامه .

تحية تقدير لكل الأهل والأصدقاء والزملاء من رجال الصحافة والإعلام ومجلس نقابة الصحفيين والمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الإجتماعي، لما كتبوه ونشروه عن رجائي وما أرسلوه من صور من ملفاتهم الخاصة نعدها شهادات تضاف لتاريخه الصحفي والنقابي والإنساني.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

09  إبريل  2021

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *