فى “محبة رجائى الميرغنى”

فى محبة رجائى الميرغنى دشنت أسرة الكاتب الصحفى الراحل رجائى الميرغنى موقعا بإسمه على شبكة المعلومات العالمية بعنوان http://elmerghani.info/  وذلك بمناسبة ذكرى ميلاده الثاني والسبعين، وإحياءً لذكراه وحفاظا على موروثه المهني والفني والأدبي والسياسى، بمساهمة من أسرته وأصدقائه وتلاميذه من صحفيين وشخصيات عامة، وبمبادرة من الحقوقي الكبير “جمال عيد” المدير التنفيذى للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

وجاء إعلان الموقع في إحتفالية كبيرة أقامتها، الأسرة بحضور عشرات من الصحفيين والنقابيين والحقوقيين والسياسيين من مختلف الأطياف السياسية والحزبية والصحفية ولفيف من عائلته ومحبيه.

وتحدث المشاركون فى الحفل عن إسهامات الميرغنى فى العديد من المجالات الصحفية والنقابية والسياسية ومختلف قضايا الوطن .. فقال يحيى قلاش نقيب الصحفيين السابق أن رجائى الميرغنى كان الدينمو الذى كتب وحرر وصاغ كل بيانات وقرارات أزمة القانون 93 “قانون إغتيال حرية الصحافة رقم 93 لسنة 1993″ حينما كان عضوا بمجلس النقابة فى دورة الميرغنى الأولى مشيرا الى أنه ساهم بفكره السديد والمنظم وأدائه المتميز فى تخطى هذه الأزمة بالتعاون مع مجلس النقابة الذى ترأسه فى ذلك الوقت النقيب الأستاذ إبراهيم نافع وبدعم من الجمعية العمومية التى ظلت متيقظة ومتمسكة بحقوق الصحفيين فى تناغم غاية من الإبهار بين الجمعية والمجلس .

وأشار قلاش إلى دور الميرغنى في إعداد “مشروع قانون الصحافة” فى مواجهة مشروع القانون الحكومى مع لجنة ضمت العديد من الصحفيين والحقوقيين المخضرمين فى ذلك الوقت، ومشاركته فى صياغة مشروع ميثاق الشرف الصحفى الذى أقرته الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين فى يونيو 1996.

وتحدث مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الإشتراكى فقال رجائى كان يملك إصرارا وإرادة على التمسك بالمبادئ والحقوق القانونية والمهنية والإنسانية ولم تتزعزع عزيمته يوما بما آمن به ، حيث يذكرنى الآن بالشابة الباكستانية ملال يوسفز التى حظرت حركة طالبان التعليم على الفتيات فى بلدتها ومع ذلك خاضت معركة الدفاع عن حقها وحق الفتيات فى التعلم والذهاب للمدرسة فكانت تواظب كل يوم على إرتداء ملابس المدرسة وتحمل كتبها وأدواتها وتتوجه لمدرستها حتى تمكنت من الإنتصار فى النهاية لقضيتها التى آمنت بها حتى نالت جائزة نوبل كأصغر حاصلة علي هذه الجائزة الدولية.

وأضاف الزاهد .. الميرغنى كان عاشقا لمصر وللمهنة والمبادئ وللفن وعلى امتداد صداقتنا تعلمت منه اجمل القيم .. فمن حزب الحديقة إلى المبنى الأنيق كان الميرغني هو القطب الكبير لمعارك الدفاع عن استقلال النقابة وحرية الصحافة وشارك فى حملة اسقاط ما سمى بقانون حماية الفساد فى معركة من معارك النقابة المشهودة ضد الحيتان.

وإختتم الزاهد كلمته بإستعراض تاريخ الصداقة الطويلة التى جمعته مع الميرغنى منذ أيام الجامعة وكان الأصدقاء يلقبونه بـ الفتى الاسمر حيث كنا نمضى أجمل الأوقات معه وبصحبة الاصدقاء ونحن نتنزه على كورنيش النيل وهو يغنى لنا بشجن وصوت جميل :
ياضفاف النيل بالله ويا خضر الروابي
هل رأيتين على الشط فتى غض الاهاب
اسمر الجبهة كالخمرة فى النور المذاب
أن يكن مر وحيا من قريب أو بعيد
فصفيه واعيدى وصفه فهو حبيبى
وكان الميرغني كما قال الزاهد نموذجا فى العطاء نموذجا للصحفى والنقابى والإنسان الحر فى إخلاصه وصدقه وأمانته وفى نزاهته واستقامته ومثابرته على الانتصار للمبادىء والانحياز للحق وإدارة معارك النقابة والصحافة بشجاعة وحكمة، أجاد فيها بناء فريق للدفاع عن قضايا المهنة وامتلك مهارات التفاوض مع مؤسسات الحكم متمتعا بافق جبهوى يجمع ولا يفرق، مظلته حرية الصحافة واستقلال النقابة، وطوال مسيرته كان الميرغني عنوانا للشرف، بوصلته الاخلاق والمبادىء ومسيرته عطاء متصل، هو رحل بجسده لكن شمسه لن تغيب، فقد تعلمت منه اجيال ورىسالته وقيمه ستتواصل فيهم .. لروحه السلام ولذكراه المحبة.

رجائى الميرغنى كان عالما وحده، صحافة، سياسة، نقابة، ثقافة، علم، أخلاق، حكمة، مبادىء، نزاهة، إستقامة، شرف وعطاء متصل.

وقال جمال عيد مدير الشبكة العربية : لم يكن ممكنا أن نسمح بترك هذه الخبرة المصرية والعربية والتراث الهائل والغني من العمل الصحفي والنقابي التي تركها الراحل، تضيع وتمحى من الذاكرة ، فكانت مبادرة الشبكة بمشاركة الأسرة فى الحفاظ على هذا التراث العظيم فى إنشاء موقع بإسم رجائي الميرغني لإنه جزء ومكون رئيسي من ذاكرة النضالات الصحفية والنقابية لكل صحفي وكل مهموم بحرية الصحافة في مصر والعالم العربي، وسيلعب الموقع دورا فى حماية هذه الخبرة وهذه الذاكرة،

وأشار الدكتور محمود عطية نائب رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم فى كلمته إلى إنتخاب الميرغنى منسقا عاما لـ ” الإئتلاف الوطنى لحرية الإعلام – http://ncmf.info/ ” الذى يعد أهم مبادرة أهلية ومدنية لاصلاح وتطوير الاعلام المصري ، وهي المبادرة التي ضمت العشرات من الصحفيين والصحف والمؤسسات الحقوقية المعنية بحرية الصحافة والصحفيين المستقلين.

من جانبه أكد هشام يونس عضو مجلس نقابة الصحفيين أن ماتركه لنا الراحل الكبير من خبرات وتجارب كبيرة فى مجال التشريعات القانونية للصحافة والإعلام يعد مرجعا لكل مهتم بشئون الصحافة، مشيرا إلى أن الموقع سيكون مرجعا يحفظ هذا التاريخ والتراث النقابى الكبير نرجع له كما كنا معتادين العودة للأستاذ رجائى نستفتيه فى كل شأن نقابى وقانونى كما عودنا منذ عرفناه.

وقال محمود كامل عضو مجلس النقابة أننا فقدنا قامة صحفية لن تعوض قامة صحفية واعية سخية لم يتأخر يوما عن التواجد بيننا مهما كانت ضخامة أو صغر القضية مع الشباب قبل الشيوخ وذكر كامل كيف ساهم الميرغنى فى الحفاظ على تراث النقابة من كتب ودوريات نادرة ووثائق ومستندات تاريخية للنقابة وكذلك جدارية النقابة فى مبناها القديم حتى تم إعادتها فى موضعها الحالى فى مبنى النقابة الجديد بالدور الرابع، منوها لمشاركاته الثرية فى التحكيم فى مسابقات التفوق الصحفى على مدار سنوات طويلة.

وأشار الدكتور عبدالخالق فاروق الباحث الإقتصادى أن الميرغنى ساهم فى وضع دليل المعايير الموضوعية والقانونية للتنظيمات الصحفيى الذي أعده بعنوان ” تصحيح مسار التنظيمات النقابية للصحفيين – http://anhri.net/?p=100393  ” والذي يتضمن صياغات محددة لمكونات النظم الأساسية واللوائح الضرورية والنموذجية للتنظيمات النقابية للصحفيين العرب.

وإستعرض حسين الزناتى عضو مجلس نقابة الصحفيين جوانب من شخصية الميرغنى التى ميزته كشيخ مهنة ونقابى كبير فقال : الأستاذ رجائى قامة صحفية ومهنية كبيرة وفى نفس الوقت إنسانا متواضعا لم يتعال يوما على أحد وكان هادئ الطبع بسوم الوجه حتى فى وجه من يختلف معه دون ضجيج أو إنفعال، وكان نموذجا للإخلاص لمهنته ونقابته تعلمنا منه الكثير ولم يبخل يوما علينا بعطائه وعلمه وخبرته.

وتحدث كارم يحيى الصحفى بالأهرام مشيدا بدور الميرغنى فى كافة القضايا النقابية وتمسكه بالحق والقانون والمبادئ بعيدا عن حسابات الإنتخابات أو المصالح الشخصية حيث لم يسع يوما لمنصب أو موقع يتولى رئاسته مطالبا بإن يتضمن الموقع سيرة الميرغنى من كافة الجوانب وكافة القضايا والمعارك التى خاضها وخاصة معركة الترشح لمنصب نقيب الصحفيين عام 2007.

وقال رفعت رشاد نائب رئيس تحرير الأخبارعرفنا فى شبابنا الصحفى الكبير الأستاذ رجائى الميرغنى وتابعنا إسهاماته فى العمل النقابى والمهنى وأدركنا كم قدم من جهد فى مجال الدفاع عن النقابة وحقوق الصحفيين ، وأنا إذ لم يسعدنى الحظ بزاملته أثناء عضويته أو عضويتى فى مجلس نقابة الصحفيين، إلا أن حضور كل هؤلاء الزملاء للمشاركة فى مناسبة تدشين موقع بإسمه على النت لدليل على أن من هم مثل الأستاذ رجائى لو رحلت أجسادهم فإنهم يبقون أحياء بأعمالهم وجهودهم وآثارهم التى تعيش طويلا ويتذكرها الناس من بعدهم .. هذا الجمع الذى حضر من أجل رجائى الميرغنى وأسرته الكريمة إنما يمنحنا الأمل فى غذ أفضل لنقابتنا ويؤكد أن من يعمل بإخلاص سيجد مردودا وناتجا لهذا العمل.

وعن الجوانب الإنسانية فى شخصية الميرغنى تناول العديد من الضيوف هذا الجانب فذكر إلهامى الميرغنى الخبير الإقتصادى وإبن شقيقه المواقف التى قام بها عمه لدعم ومساندة شباب العائلة فى كافة المجالات وكيف كان قادرا على إقناع كبار العائلة بمشروعية وحقوق الشباب فى مزيد من الحرية والإختيار والعمل بما يرتضوه وليس ما يرتضيه ذويهم .

وقال الدكتور محسن الميرغنى أن عمى رجائى كان يخفف عنا صدمات الحياة وخاصة فى لحظات الألم الشديدة وأهمها الموت حيث كان يدعونا لعمل كل ما كان يحبه من رحل ليعيش بيننا ونحيي ذكراه ، وطالبت الكاتبة والإديبة سهير صبرى بضرورة حفظ تراث الميرغنى الإنسانى وعلاقاته ومواقفه الإنسانية والشخصية المستنيرة والداعمة للكثيرين لإنه تراث لا يقل أهمية عن تراثه المهنى والصحفى والإبداعى.

ووجهت الناشطة المدنية شوقية الكردى تحية تقدير لخيرية شعلان زوجة الميرغنى ورفيقة دربه وتساءلت لماذا لم يتحدث أحد عن هذا الجانب الهام فى علاقة هذين الزوجين ببعضهما البعض وكيف كان الحب هو القاسم المشترك الأول فى نجاح تجربتهما فى العمل والبيت والحياة بشكل عام.

وقالت الكردى أن علاقة خيرية / الميرغنى كانت مميزة لقد كانا نموذجا نشاهده كل يوم يقدم لنا المثال على النجاح فى العلاقة الزوجية والعمل فى آن واحد ، مؤكدة أن تجربتهم الثرية جديرة بأن تكون درسا يقتدى به الشباب فى حياتهم مضيفة ظنى أن نجاح الميرغنى جاء من الدعم الحقيقى والصادق للزوجة الوفية المؤمنة به على كافة المستويات وتعامله معها كشريك وليس مجرد زوجة أو أم لأولاده.

وتحدث عديد من شباب الصحفيين فقال محمد عاطف من الشباب أن الميرغنى لم يتركنا يوما بلا مساندة بل كان دوما مثالا للنقابى العتيد سواء كان عضوا بمجلس النقابة أو مجرد عضو فى الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين ، موضحا أننا كنا نجده معنا يتصدر أول الصفوف مدعما وناصحا ومنبها ومعلما لنا.

وأكدت الصحفية سامية صادق نائب رئيس تحرير مجلة روزا اليوسف على مواقف الميرغنى القوية فى مساندة ودعم كل من له حق مشيرة إلى وقوفه بجانبها فى قضية مصيرية كادت تعصف بمستقبلها الصحفى لتعنت المسئولين فى مؤسستها وذلك حين كان وكيلا للنقابة ومسئولا عن لجنة قيد الصحفيين رافضا تعنت المسئولين عن الجريدة حتى تمكنت من الحصول على حقوقها الصحفية والنقابية.

كما تحدثت الدكتورة ليديا صفوت أستاذ الإعلام بكلية البنات عن مساعدة الميرغنى لها فى إنجاز رسالتها للدكتوراه عن وكالة أنباء الشرق الأوسط وكيف قدمها للمسئولين بالوكالة ومراكز المعلومات بها وكبار الصحفيين والمخضرمين فى المكان بالإضافة لخبرته الصحفية وتاريخه بالمؤسسة ، مشيرة إلى إستمرار دعم الميرغنى لها بعد ذلك فى تقديم خبرته لها فى مجالات الإعلام والصحافة والنقابة التى ساعدتها على القيام بعملها كمدرس للإعلام .

وأشاد مجدى عبدالحميد رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية بالميرغنى بإعتباره نموذجا للنقابى المحترم الذى ملك زمام مهنته الصحفية وكان من القلائل الذين تمكنوا من خدمة بلدهم ووطنهم العربى فى مجالات التشريعات الصحفية ، مشيرا إلى أنك لو إلتقيت الميرغنى ولو لخمس دقائق يتأكد لديك أنه شخصية جديرة بالإحترام والتقدير لما يملك من خبرة ومبادئ بلا إدعاء ميزته على كثيرين فى مهنته مع أدب جم وتواضع كبير ورجاحة عقل وإستقامة أخلاق .

وقدمت الصحفية الكبيرة هبة عمر نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار أبيات شعرية من إبداعها للميرغنى فى ذكرى ميلاده تقديرا لقيمته الإبداعية مشيرة إلى دور الميرغنى فى تشجيعها لكتابة وإبداع الشعر ومتابعة أبداعاتها وتشجيعها على الإستمرار فى مواصلة هذه الموهبة .. وتقول فى قصيدتها

إلي رجائي

رجائيتكون هناك مرتاح وبالك هدي

تنظر لحالنا هنا وتشوف مكانك فضي

تجمعنا سيرتك ولكن بنحّن للّي مضي

نحلم بيوم حريه ترفعنا فوق ف الفضا

نرمح بمهرة خيالك ونعدي أي جسور

والكلمه تصبح دوا يصلح المكسور

مليت سنينك حياه وغرست بذرة أمل

ورفعت شرف المهنه فوق الكلام والجمل

رجائي ماتلومنا لو تاه جهد السنين وإتفرقت لمتنا

إوعاك تكون حزين..

إن غبت عنا جسد لسه معانا الروح

والضحكه ويا الأمل ويانا فين مانروح

هبه عمر سبتمبر2020

وقال حاتم الميرغنى إبن الراحل أنه كان يلجأ لوالده بالأسئلة الصعبة التى تواجهه فى حياته وأنه كان خير سند داعم له يقدم له خبرته ببساطة ويسر يسهل معها الإستفادة منها ، وأوضح الإبن لقد تعلمت دروسا هامة فى حياتى من والدى كان أهمها أن المجتمع كالهواء الذى نتنفسه لا يمكننا الإنفصال عنه ولابد أن نكون متفاعلين معه ومع قضاياه، ودرسا آخر لن أنساه هو أن الذات السوية مع الواقع لا تخطئ أبدا، وقال حاتم أن والدى طالما أكد لى أنه لم يشعر يوما بالغبن أو الإحساس بالظلم حيث كان يقول لى أننى مارست التأثير فى المساحات التى عايشتها فى الحياة ولم أكن أبدا بعيدا عن إبداء رأيي وتمسكى بمبادئى التى آمنت بها“.

بينما أكدت سوسنة الميرغنى إبنة الراحل أن والدها كان حائط الصد الذى كانت تلجأ له فى الملمات وكان الشخص الوحيد القادر على إحتواء آلامها فى المواقف الصعبة خاصة الموت ، منوهة إلى أنها تفتقد اليوم والدها بعد الرحيل لإنها لم تجد من يخفف عنها مأساة موته وغيابه من حياتها.

وقالت سوسنة أن والدها كان الشخص الوحيد الذى تمكن من إستيعاب شخصيتها ومساعدتها فى تحقيق ذاتها والوصول للقرارات الصحيحة فى حياتها ، وأوضحت الإبنة وشقيقها أن والدهما كان نموذجا للأب المثالى الذى لم يتعنت يوما تجاه إختياراتهم فى الحياة سواء فى التعليم أو العمل أو الإرتباط. وأنه كان يملك مرونة وودا صادقا فى محبته ورعايته لهما.

وإختتم الحفل بكلمة لزوجة الميرغنى الصحفية خيرية شعلان حيث وجهت تحية تقدير للحضور والمشاركين فى حفل تدشين الموقع وكذلك الذين أسهموا بجهودهم التقنية والصحفية فى ظهور الموقع للنور فى وقت قياسى حيث لم يمض على رحيل الميرغنى سوى ثلاثة شهور.. وأكدت شعلان أن مشوار حياتها مع الميرغنى الذى إمتد لـ 35 عاما كانت كافية لتتأكد خلاله أن رجائى الميرغنى كان نموذجا رفيع المستوى كزوج وأب ومعلم وصديق وزميل تعلمت منه الكثير وترك لها ولأسرتها تراثا سيعملون بكل جدية على الحفاظ عليه إكراما له ولمبادئه وتاريخ الكبير وقالت أنه إذا كان رجائى فارقنا بجسده فى 3 يوينه 2020 إلا أن روحه مازالت تعيش فينا.

وأكد بيان للأسرة بمناسبة تدشين الموقع أن الموقع سيبقى كذاكرة لمهنة الصحافة ومنبر للباحثين والعاملين بالمهنة مرحبين بكل اسهامات الصحفيين المصريين والعرب وكل مهتم بحرية الصحافة ، ليصبح إضافة تسهم فى خلق مجتمعات تحترم حرية الصحافة وتدافع عنها ، كما احترمها ودافع عنها الراحل رجائي الميرغني.

وجاء إنشاء الموقع وتدشينه ليوثق خمسون عاما قدمها الكاتب الصحفي الراحل رجائى الميرغنى في خدمة الصحافة ولإيمانه بدورها فى خدمة المجتمع وتنميته وتطوره ، وما ساهم به العمل النقابي فى شتى جوانبه قضاياه المختلفة، وذلك منذ بدأ العمل رسميا محررا بقسم الأخبار بوكالة أنباء الشرق الأوسط عام 1970 وحتى وفاته في يونيو الماضي..

ورصد الموقع دور الميرغنى فى المعارك والنضالات الصحفية والنقابية التى لم يتخل يوما عن المشاركة فيها ، سواء على المستوى المصري أو العربي ، ايمانا منه بأهمية حرية الصحافة  ودورها في خلق مجتمع عادل ومتقدم.

ويتضمن الموقع رصدا لمسيرة الميرغنى النقابية والصحفية، ومواقفه ونضالاته في المجالين الصحفي والنقابي اللذان باتا جزء من ذاكرة الصحافة المصرية من الضروري توثيقها، وكذلك نبذة عن حياته ونشأته وأسرته، وإبداعاته الفنية من فن تشكيلى ورسم جرافيكى وكتابات أدبية وشعرية .. وسيكون في مقدور كل مهتم بحرية الصحافة والعمل النقابي أن يتعرف على هذه الخبرة الفريدة وعن حياة صاحبها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

29  سبتمبر  2020

2 Comments

Leave a Reply to خيرية شعلان Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *